الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٤٢

عليّ من السجن، و ائتني به، فلمّا حضر أبو محمّد الحسن (عليه السلام) عند الخليفة، قال له: أدرك أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) فيما لحق بعضهم في هذه النازلة، فقال أبو محمّد: دعهم يخرجون غدا اليوم الثالث.

قال:

قد استعفى الناس من المطر و استكفوا، فما فائدة خروجهم؟

قال:

لأزيل الشكّ عن الناس و ما وقعوا فيه من هذه الورطة التي أفسدوا فيها عقولا ضعيفة.

فأمر الخليفة الجاثليق و الرهبان أن يخرجوا أيضا في اليوم الثالث على جاري عادتهم، و أن يخرجوا الناس.

فخرج النصارى و خرج لهم أبو محمّد الحسن و معه خلق كثير، فوقف النصارى على جاري عادتهم يستسقون إلّا ذلك الراهب مدّ يديه رافعا لهما إلى السماء، و رفعت النصارى و الرهبان أيديهم على جاري عادتهم، فغيمت السماء في الوقت، و نزل المطر، فأمر أبو محمّد الحسن القبض على يد الراهب، و أخذ ما فيها، فإذا بين أصابعها عظم آدميّ، فأخذه أبو محمّد الحسن (عليه السلام) و لفّه في خرقة، و قال: استسق!

فانكشف السحاب و انقشع الغيم و طلعت الشمس، فعجب الناس من ذلك.

و قال الخليفة: ما هذا؟

يا أبا محمّد!

فقال:

عظم نبيّ من أنبياء اللّه عزّ و جلّ ظفر به هؤلاء من بعض فنون الأنبياء، و ما كشف نبيّ عن عظم تحت السماء إلّا هطلت بالمطر، و استحسنوا ذلك، فامتحنوه، فوجدوه كما قال.

فرجع أبو محمّد الحسن (عليه السلام) إلى داره بسرّمنرأى، و قد أزال عن الناس هذه

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 342 · الأوّل- احتجاجه (عليه السلام) على النصارى:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.