الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه، أنّه رآه و هو صبيّ يبكي و الصبيان يلعبون، فظنّ أنّه يتحسّر على ما بأيديهم.
فقال له:
أشتري لك ما تلعب به؟
فقال (عليه السلام):
يا قليل العقل!
ما للعب خلقنا، فقال له: فلما ذا خلقنا؟
قال (عليه السلام):
للعلم و العبادة، فقال له: من أين لك ذلك؟
فقال:
من قوله تعالى: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ، ثمّ سأله أن يعظه، فوعظه بأبيات.
و الأبيات هذه، كما أورده السيّد التستريّ (رحمه الله) في هامش إحقاق الحقّ: فأنشأ يقول (عليه السلام): أرى الدنيا تجهّز بانطلاق * * * مشمّرة على قدم و ساق فلا الدنيا بباقية لحيّ * * * و لا حيّ على الدنيا بباق كأنّ الموت و الحدثان فيها * * * إلى نفس الفتى فرسا سباق
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 343 · الثاني- احتجاجه (عليه السلام) مع بهلول: