الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٤٣

الشبلنجيّ: في درر الأصداف: وقع للبهلول معه، أنّه رآه و هو صبيّ يبكي و الصبيان يلعبون، فظنّ أنّه يتحسّر على ما بأيديهم.

فقال له:

أشتري لك ما تلعب به؟

فقال (عليه السلام):

يا قليل العقل!

ما للعب خلقنا، فقال له: فلما ذا خلقنا؟

قال (عليه السلام):

للعلم و العبادة، فقال له: من أين لك ذلك؟

فقال:

من قوله تعالى: أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ، ثمّ سأله أن يعظه، فوعظه بأبيات.

و الأبيات هذه، كما أورده السيّد التستريّ (رحمه الله) في هامش إحقاق الحقّ: فأنشأ يقول (عليه السلام): أرى الدنيا تجهّز بانطلاق * * * مشمّرة على قدم و ساق فلا الدنيا بباقية لحيّ * * * و لا حيّ على الدنيا بباق كأنّ الموت و الحدثان فيها * * * إلى نفس الفتى فرسا سباق

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 343 · الثاني- احتجاجه (عليه السلام) مع بهلول:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.