فكتب (عليه السلام) إليه: لا تنبّهوهم إلّا بحدّ السيف.
الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن عبد اللّه بن مهران الآبيّ الأزديّ العروضيّ بمرو، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق القمّيّ، قال: لمّا ولد الخلف الصالح (عليه السلام) ورد عن مولانا أبي محمّد الحسن ابن عليّ (عليهما السلام) إلى جدّي أحمد بن إسحاق كتاب، فإذا فيه مكتوب بخطّ يده (عليه السلام) الذي كان ترد به التوقيعات عليه، و فيه: ولد لنا مولود فليكن عندك مستورا، و عن جميع الناس مكتوما، فإنّا لم نظهر عليه إلّا الأقرب لقرابته، و الوليّ لولايته، أحببنا إعلامك ليسرّك اللّه به مثل ما سرّنا به، و السلام.
أبو نصر الطبرسيّ (رحمه الله): عن أحمد بن إسحاق، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)، سألته عن الإسقنقور، يدخل في دواء الباءة، له مخاليب و ذنب، أ يجوز أن يشرب؟
فقال (عليه السلام):
إن كان له قشور فلا بأس.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 366 · الثالث عشر- إلى أحمد بن إسحاق القمّي: