الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٩١

الليث، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إيّاه شفيع الخادم، و أخرجه منها، فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يسأله تسهيل أمرها.

فكتب إليه أبو محمّد (عليه السلام): لا بأس عليك ضيعتك تردّ عليك، فلا تتقدّم إلى السلطان، و ألق الوكيل الذي في يده الضيعة، و خوّفه بالسلطان الأعظم اللّه ربّ العالمين.

فلقيه، فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة: قد كتب إليّ عند خروجك من مصر أن أطلبك و أردّ الضيعة عليك، فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب، و شهادة الشهود و لم يحتج إلى أن يتقدّم إلى المهتدي، فصارت الضيعة له، و في يده و لم يكن لها خبر بعد ذلك.

قال:

و حدّثني سيف بن الليث هذا، قال: خلّفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي عنها و ابنا لي آخر أسنّ منه كان وصيّي و قيّمي على عيالي، و في ضياعي، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء لابني العليل.

فكتب إليّ: قد عوفي ابنك المعتلّ و مات الكبير وصيّك و قيّمك، فاحمد اللّه، و لا تجزع فيحبط أجرك، فورد عليّ الخبر: أنّ ابني قد عوفي من علّته، و مات الكبير يوم ورد عليّ جواب أبي محمّد (عليه السلام).

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 391 · السادس و الثلاثون- إلى سيف بن الليث:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.