و هذا الفضل بن شاذان، مالنا و له!؟
يفسد علينا موالينا، و يزيّن لهم الأباطيل، و كلّما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك.
و أنا أتقدّم إليه أن يكفّ عنّا، و إلّا و اللّه!
سألت اللّه أن يرميه بمرض لا يندمل جرمه منه في الدنيا و لا في الآخرة.
أبلغ موالينا هداهم اللّه سلامي، و اقرأهم بهذه الرقعة، إن شاء اللّه.
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): و من كتاب له (عليه السلام) إلى عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ: و بعد فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده، ليدفع النواحي، و أهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه، و جعلته ثقتي و أميني عند مواليّ هناك، فليتّقوا اللّه جلّ جلاله، و ليراقبوا و ليؤدّوا الحقوق، فليس لهم عذر في ترك ذلك، و لا تأخيره، و لا أشقاكم اللّه بعصيان أوليائه، و (رحمهم الله) و إيّاك معهم برحمتي لهم، إنّ اللّه واسع كريم.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 397 · التاسع و الثلاثون- إلى عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ: