كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا و يبلغني عنه ما أكره، و كان ملاصقا لداري، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدعاء بالفرج منه.
فرجع الجواب: الفرج سريع يقدم عليك مال من ناحية فارس.
و كان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة؛ و وقّع في الكتاب: استغفر اللّه، و تب إليه ممّا تكلّمت به، و ذلك أنّي كنت جالسا يوما مع جماعة من النصّاب، فذكروا آل أبي طالب حتّى ذكروا مولاي، فخضت معهم لتضعيفهم أمره، فتركت الجلوس مع القوم و علمت أنّه أراد ذلك.
السيّد ابن طاوس (رحمه الله): روينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي العبّاس عبد اللّه بن جعفر الحميريّ في كتاب (الدلائل) بإسناده إلى الكلينيّ عن إسحاق ابن محمّد، قال: حدّثني أبو عليّ عمر بن أبي مسلم، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام): جاريتي حامل، أسأله أن يسمّي ما في بطنها.
فورد الجواب: إذا ظهرت فسمّها زينب.
ثمّ ماتت بعد شهر من ولادتها، فبعث إليّ بخمسين دينارا على يد محمّد بن سنان الصرّاف، و قال: اشتر بهذا جارية.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 406 · السابع و الأربعون- إلى عمر بن أبي مسلم، (أبي عليّ):