شكرت، و ذكور إذا ذكرت، أدعوك محتاجا، و أرغب إليك فقيرا، و أفزع إليك خائفا، و أبكي إليك مكروبا، و أستعين بك ضعيفا، و أتوكّل عليك كافيا، احكم بيننا و بين قومنا، فإنّهم غرّونا، و خدعونا، و خذلونا، و غدروا بنا، و قتلونا، و نحن عترة نبيّك، و ولد حبيبك محمّد بن عبد اللّه، الذي اصطفيته بالرسالة، و ائتمنته على وحيك، فاجعل لنا من أمرنا فرجا و مخرجا، برحمتك يا أرحم الراحمين».
أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله):...
أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ، قال: ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما خرج من لعن ابن هلال، و كان ابتداء ذلك أن كتب (عليه السلام) إلى قوّامه بالعراق: احذروا الصوفي المتصنّع.
قال:
و كان من شأن أحمد بن هلال أنّه قد كان حجّ أربعا و خمسين حجّة عشرون منها على قدميه.
قال:
و كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه و كتبوا منه، و انكروا ما ورد في مذمّته فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 409 · التاسع و الأربعون- إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ: