بحار الأنوار · رقم ٢
⟨قيه، الدروع الواقية عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام⟩
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَنْفَالِ وَ بَرَاءَةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يَدْخُلْهُ نِفَاقٌ أَبَداً- وَ كَانَ مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 94 — ص 133 · باب 1 أعمال أيام مطلق الشهر و لياليه و أدعيتهما