الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٤٤١

للدماء، و مسألة يصرفه عنهم، فدخلنا و الكتاب معنا، و مجلسه حافل بالناس.

قال السلطان (عليه السلام) مبتدئا:

قد قرأت الكتاب الذي معكم، و بما بعث يريد إخوانكم من أهل السواد، و ما التمسوا.

فحمدنا اللّه و شكرناه، و قمنا و الكتاب معنا، ففككنا ختمه في غرفة كنّا نسكنها إلّا أنّا قرأناه، و ختمناه لنوصله.

فوصلنا إلى غرفتنا فأخرجنا الكتاب الذي كان معنا، فوجدناه في خاتمه، ففضضناه و قرأناه فوجدناه بخطّه (عليه السلام): هذا سؤالنا و اللّه الذي إليه الأمر كلّه، و لم نسأل من ليس له من الأمر شيء كفيتم شرّه، و هو سيموت بالطاعون قبل وصول هذا الكتاب بثلاثة أيّام، فطبق السرجيّ بالطاعون، و مات و حمل في أثاثه إلى سامرّاء، فكان هذا من دلائله (عليه السلام).

أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): دخل على الحسن بن عليّ (عليه السلام) قوم من سواد العراق يشكون قلّة الأمطار؟

فكتب لهم كتابا، فأمطروا، ثمّ جاءوا يشكون كثرته، فختم في الأرض، فأمسك المطر.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 441 · الثاني- إلى أهل السواد:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.