فوقّع (عليه السلام): الوقوف على حسب ما يقفها أهلها، إن شاء اللّه. الحضينيّ (رحمه الله): حدّثني أبو الحسين بن يحيى الخرقيّ... خرج أبو محمّد حافي القدم... مشقوق الجيب... و سمعنا الناس يقولون: هكذا كنّا نحن جميعا نعلم ما عند سيّدنا أبي محمّد الحسن من شقّ جيبه. قالوا جميعا: فخرج توقيع منه (عليه السلام) في اليوم الرابع من المصيبة. بسم اللّه الرحمن الرحيم، أمّا بعد: من شقّ جيبه على الذرّيّة يعقوب على يوسف، حزنا، قال: يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ فإنّه قدّ جيبه، فشقّه. المسعوديّ (رحمه الله): و روى الكلابيّ عن أبي الحسين بن عليّ بن بلال و أبي يحيى النعمانيّ، قالا: ورد كتاب من أبي محمّد (عليه السلام)، و نحن حضور عند أبي طاهر بن بلال، فنظرنا فيه. فقال النعمانيّ: فيه لحن أو يكون النحو باطلا- و كان هذا بسرّمنرأى- فنحن في ذلك إذ جاءنا توقيعه: ما بال قوم يلحنوننا! و إنّ الكلمة نتكلّم بها تنصرف على سبعين وجها؛ فيها كلّها المخرج منها و المحجّة. الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمّد بن الحسن، قال: حدّثنا
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 445 · الرابع- إلى بعض أصحابه: