فقال موسى (عليه السلام) للباقين الذين لم يصعقوا: ما ذا تقولون، أ تقبلون و تعترفون؟
و إلّا فأنتم بهؤلاء لاحقون.
قالوا:
يا موسى!
لا ندري ما حلّ بهم، و لما ذا أصابتهم، كانت الصاعقة ما أصابتهم لأجلك إلّا أنّها كانت نكبة من نكبات الدهر تصيب البرّ و الفاجر.
فإن كانت إنّما أصابتهم لردّهم عليك في أمر محمّد، و عليّ و آلهما، فاسأل اللّه ربّك بمحمّد، و آله هؤلاء الذين تدعونا إليهم أن يحيى هؤلاء المصعوقين لنسألهم لما ذا أصابهم [ما أصابهم].
فدعا اللّه عزّ و جلّ بهم موسى (عليه السلام)، فأحياهم اللّه عزّ و جلّ، فقال موسى (عليه السلام): سلوهم لما ذا أصابهم....
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ قال: و اذكروا يا بني إسرائيل إذ استسقى موسى لقومه طلب لهم السقيا، لمّا لحقهم العطش في التيه، و ضجّوا بالبكاء إلى موسى، و قالوا: أهلكنا العطش.
فقال موسى:
«اللّهمّ!
بحقّ محمّد سيّد الأنبياء، و بحقّ عليّ سيّد الأوصياء، و بحقّ فاطمة سيّدة النساء، و بحقّ الحسن سيّد الأولياء، و بحقّ الحسين سيّد الشهداء، و بحقّ عترتهم، و خلفائهم سادة الأزكياء لمّا سقيت عبادك هؤلاء...».
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 34 · الثاني- ما رواه عن موسى النبيّ (عليهما السلام) :