التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه عزّ و جلّ...
وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ...، فقال موسى (عليه السلام) لهم: إمّا أن تأخذوا بما أمرتم به فيه، و إمّا أن ألقي عليكم هذا الجبل.
فألجئوا إلى قبوله كارهين إلّا من عصمه اللّه من العناد، فإنّه قبله طائعا مختارا....
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):...
إنّ امرأة حسناء ذات جمال، و خلق كامل، و فضل بارع، و نسب شريف، و ستر ثخين، كثر خطّابها، و كان لها بنو أعمام ثلاثة، فرضيت بأفضلهم علما و أثخنهم سترا، و أرادت التزويج به.
فاشتدّ حسد ابني عمّه الآخرين له [غيضا] و غبطاه عليها لإيثارها إيّاه، فعمدا إلى ابن عمّهما المرضيّ، فأخذاه إلى دعوتهما، ثمّ قتلاه و حملاه إلى محلّة تشتمل على أكثر قبيلة في بني إسرائيل، فألقياه بين أظهرهم ليلا.
فلمّا أصبحوا وجدوا القتيل هناك، فعرف حاله فجاء ابنا عمّه القاتلان له، فمزّقا [ثيابهما] على أنفسهما، و حثيا التراب على رءوسهما، و استعديا عليهم، فأحضرهم موسى (عليه السلام) و سألهم، فأنكروا أن يكونوا قتلوه، أو علموا قاتله.
فقال:
فحكم اللّه عزّ و جلّ على من فعل هذه الحادثة ما عرفتموه، فالتزموه، فقالوا: يا موسى!
أيّ نفع في أيماننا [لنا] إذا لم تدرأ عنّا الغرامة الثقيلة؟
أم أيّ نفع في غرامتنا لنا إذا لم تدرأ عنّا الأيمان؟
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 35 · الثاني- ما رواه عن موسى النبيّ (عليهما السلام) :