دعا اللّه عزّ و جلّ بهم، فتاب عليه، و غفر له.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): من صلّى الخمس كفّر اللّه عنه من الذنوب ما بين كلّ صلاتين، و كان كمن على بابه نهر جار يغتسل فيه كلّ يوم خمس مرّات.
[و] لا يبقى عليه من الدرن شيئا إلّا الموبقات التي هي جحد النبوّة و الإمامة، أو ظلم إخوانه المؤمنين، أو ترك التقيّة حتّى يضرّ بنفسه و بإخوانه المؤمنين.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):] و من أدّى الزكاة من ماله طهّر من ذنوبه، و من أدّى الزكاة من بدنه في دفع ظلم قاهر عن أخيه، أو معونته على مركوب له [قد] سقط عنه متاع لا يأمن تلفه، أو الضرر الشديد عليه [به]، قيّض اللّه له في عرصات القيامة ملائكة يدفعون عنه نفحات النيران، و يحيّونه بتحيّات أهل الجنان، و يرفعونه إلى محلّ الرحمة و الرضوان.
و من أدّى زكاة جاهه بحاجة يلتمسها لأخيه فقضيت له أو كلب سفيه (يظهر) غيبته فألقم ذلك الكلب بجاهه حجرا، بعث اللّه عليه في عرصات القيامة ملائكة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 60 · (ب)- ما رواه (عليه السلام) عن سيّدنا محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)