الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٧٢

و زالت عنك بهذا الموالاة أسرع من انحدار الظلّ عن الصخرة الملساء المستوية إذا طلعت عليها الشمس، و من انحسار الشمس إذا غابت عنها الشمس.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): معاشر اليهود تعاندون رسول اللّه ربّ العالمين، و تأبون الاعتراف بأنّكم كنتم بذنوبكم من الجاهلين، إنّ اللّه لا يعذّب بها أحدا، و لا يزيل عن فاعل هذا عذابه أبدا.

إنّ آدم (عليه السلام) لم يقترح على ربّه المغفرة لذنبه إلّا بالتوبة، فكيف تقترحونها أنتم مع عنادكم.

قيل: و كيف كان ذلك يا رسول اللّه!؟

[قال:] فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لما زلّت الخطيئة من آدم (عليه السلام)، و أخرج من الجنّة و عوتب و وبّخ، قال: يا ربّ!

إن تبت و أصلحت أ تردّني إلى الجنّة؟

قال:

بلى!

قال آدم:

فكيف أصنع يا ربّ!

حتّى أكون تائبا، و تقبل توبتي؟

فقال اللّه عزّ و جلّ:

تسبّحني بما أنا أهله، و تعترف بخطيئتك كما أنت أهله، و تتوسّل إليّ بالفاضلين الذين علّمتك أسماءهم، و فضّلتك بهم على ملائكتي، و هم محمّد و آله الطيّبون، و أصحابه الخيّرون.

فوفّقه اللّه تعالى، فقال: «يا ربّ!

لا إله إلّا أنت، سبحانك و بحمدك عملت سوءا و ظلمت نفسي فارحمني، إنّك أنت أرحم الراحمين، بحقّ محمّد و آله الطيّبين، و خيار أصحابه المنتجبين، [سبحانك و بحمدك لا إله إلّا أنت عملت سوءا، و ظلمت نفسي، فتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم،

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 72 · (ب)- ما رواه (عليه السلام) عن سيّدنا محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.