الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٧٤

عذابا لو قسّم على مثل عدد ما خلق اللّه تعالى لأهلكهم أجمعين.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه: هذه نصرة اللّه تعالى لليهود على المشركين بذكرهم لمحمّد و آله، ألا فاذكروا يا أمّة محمّد!

محمّدا و آله عند نوائبكم و شدائدكم لينصر اللّه به ملائكتكم على الشياطين الذين يقصدونكم.

فإنّ كلّ واحد منكم معه ملك عن يمينه يكتب حسناته، و ملك عن يساره يكتب سيّئاته.

و معه شيطانان من عند إبليس يغويانه، فإذا وسوسا في قلبه ذكر اللّه، و قال: «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين»، خنس الشيطانان، ثمّ صارا إلى إبليس فشكواه، و قالا له: قد أعيانا أمره فامددنا بالمردة، فلا يزال يمدّهما حتّى يمدّهما بألف مارد فيأتونه.

فكلّما راموه ذكر اللّه، و صلّى على محمّد و آله الطيّبين لم يجدوا عليه طريقا، و لا منفذا، قالوا لإبليس: ليس له غيرك تباشره بجنودك فتغلبه و تغويه، فيقصده إبليس بجنوده.

فيقول اللّه تعالى للملائكة:

هذا إبليس قد قصد عبدي فلانا، أو أمتي فلانة بجنوده، ألا فقاتلوهم، فيقاتلهم بإزاء كلّ شيطان رجيم منهم مائة [ألف] ملك، و هم على أ فرأس من نار، بأيديهم سيوف من نار، و رماح من نار، و قسيّ

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 74 · (ب)- ما رواه (عليه السلام) عن سيّدنا محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.