⟨وَجَدْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُبَعِيِّ (رحمه الله) نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ الشَّهِيدِ (قدّس سرّه) عَنِ النَّبِيِّ ص⟩
مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ- اسْتُغْفِرَتْ ذُنُوبُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ- اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ السُّرُورَ- اللَّهُمَّ أَغْنِ كُلَّ فَقِيرٍ اللَّهُمَّ أَشْبِعْ كُلَّ جَائِعٍ- اللَّهُمَّ اكْسُ كُلَّ عُرْيَانٍ- اللَّهُمَّ اقْضِ دَيْنَ كُلِّ مَدِينٍ- اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ كُلِّ مَكْرُوبٍ اللَّهُمَّ رُدَّ كُلَّ غَرِيبٍ- اللَّهُمَّ فُكَّ كُلَّ أَسِيرٍ- اللَّهُمَّ أَصْلِحْ كُلَّ فَاسِدٍ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ- اللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَرِيضٍ اللَّهُمَّ سُدَّ فَقْرَنَا بِغِنَاكَ- اللَّهُمَّ غَيِّرْ سُوءَ حَالِنَا بِحُسْنِ حَالِكَ- اللَّهُمَّ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَ أَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بحار الأنوار — الجزء 95 — ص 120 · باب 6 الأعمال و أدعية مطلق ليالي شهر رمضان و أيامه و في مطلق أسحاره و ما يناسب ذلك من الأعمال و المطالب و الفوائد