الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٧٧

فإذا النداء من قبل اللّه تعالى: [لا، بل] وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ.

يقول الملائكة الذين قالوا:

سوقوهم إلى الجنّة لشهادتهم لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بالنبوّة: لما ذا يوقفون يا ربّنا!؟

فإذا النداء من قبل اللّه تعالى: [قفوهم] إنّهم مسئولون عن ولاية عليّ بن أبي طالب و آل محمّد، يا عبادي!

و إمائي!

إنّي أمرتهم مع الشهادة بمحمّد بشهادة أخرى، فإن جاءوا بها فعظّموا ثوابهم، و أكرموا مآبهم، و إن لم يأتوا بها لم تنفعهم الشهادة لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) بالنبوّة، و لا لي بالربوبيّة، فمن جاء بها فهو من الفائزين، و من لم يأت بها فهو من الهالكين.

قال:

فمنهم من يقول: قد كنت لعليّ بن أبي طالب بالولاية شاهدا، و لآل محمّد محبّا، و هو في ذلك كاذب يظنّ أنّ كذبه ينجيه، فيقال له: سوف نستشهد على ذلك عليّا، فتشهد أنت يا أبا الحسن!

فتقول:

الجنّة لأوليائي شاهدة، و النار على أعدائي شاهدة.

فمن كان منهم صادقا خرجت إليه رياح الجنّة، و نسيمها فاحتملته فأوردته علالي الجنّة و غرفها، و أحلته دار المقامة من فضل ربّه، لا يمسّه فيها نصب، و لا يمسّه فيها لغوب.

و من كان منهم كاذبا جاءته سموم النار و حميمها، و ظلّها الذي هو ثَلاثِ شُعَبٍ.

لا ظَلِيلٍ وَ لا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ، فتحمله فترفعه في الهواء، و تورده في نار جهنّم.

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

فلذلك أنت قسيم [الجنّة و] النار، تقول لها: هذا لي،

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 77 · (ب)- ما رواه (عليه السلام) عن سيّدنا محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.