أمّتي بعدي عجلا، ثمّ عجلا، ثمّ عجلا، و يخالفونك و أنت خليفتي على هؤلاء يضاهئون أولئك في اتّخاذهم العجل.
ألا فمن وافقك و أطاعك فهو معنا في الرفيع الأعلى، و من اتّخذ العجل بعدي و خالفك و لم يتب فأولئك مع الذين اتّخذوا العجل زمان موسى، و لم يتوبوا [فهم] في نار جهنّم خالدين مخلّدين.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): معاشر الناس!
أحبّوا موالينا مع حبّكم لآلنا هذا زيد ابن حارثة و ابنه أسامة من خواصّ موالينا فأحبّوهما، فو الذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا لينفعكم حبّهما.
قالوا:
و كيف ينفعنا حبّهما؟
قال:
إنّهما يأتيان يوم القيامة عليّا (عليه السلام) بخلق عظيم من محبّيها أكثر من ربيعة و مضر بعدد كلّ واحد منهم، فيقولان: يا أخا رسول اللّه!
هؤلاء أحبّونا بحبّ محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و بحبّك.
فيكتب لهم عليّ (عليه السلام) جوازا على الصراط، فيعبرون عليه، و يردون الجنّة سالمين، و ذلك أنّ أحدا لا يدخل الجنّة من سائر أمّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا بجواز من عليّ (عليه السلام)، فإن أردتم الجواز على الصراط سالمين، و دخول الجنان غانمين فأحبّوا بعد حبّ محمّد و آله، مواليه.
ثمّ إن أردتم أن يعظّم محمّد و عليّ عند اللّه تعالى منازلكم فأحبّوا شيعة محمّد
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 79 · (ب)- ما رواه (عليه السلام) عن سيّدنا محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)