الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٦٧

عليهم، و هم النبيّون و الصدّيقون و الشهداء و الصالحون و أن يستعيذوا به من طريق المغضوب عليهم، و هم اليهود الذين قال اللّه تعالى فيهم: قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ و أن يستعيذوا به من طريق الضالّين، و هم الذين قال اللّه تعالى فيهم: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ و هم النصارى.

ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كلّ من كفر باللّه فهو مغضوب عليه، و ضالّ عن سبيل اللّه عزّ و جلّ....

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام أبو محمّد الحسن (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فاتحة الكتاب هذه أعطاها اللّه محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) و أمّته، بدأ فيها بالحمد للّه و الثناء عليه، ثمّ ثنّى بالدعاء للّه عزّ و جلّ، و لقد سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: قال اللّه عزّ و جلّ: قسّمت الحمد بيني و بين عبدي نصفين، فنصفها لي و نصفها لعبدي و لعبدي ما سأل.

إذا قال العبد: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قال اللّه عزّ و جلّ: بدأ عبدي باسمي، حقّ عليّ أن أتمّ [م] له أموره و أبارك له في أحواله.

فإذا قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قال اللّه عزّ و جلّ: حمدني عبدي، و علم أنّ النعم التي له من عندي، و أنّ البلايا التي اندفعت عنه فبتطوّلي، أشهدكم يا ملائكتي!

أنّي أضيف له نعيم الدنيا إلى نعيم الآخرة، و أدفع عنه بلايا الآخرة

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 167 · (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليهما السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.