الأقسامالعلم والعقل والحكمةفضل العلم والعلماء
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٨١

يا جابر!

من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه.

فإن فعل ما يجب للّه عليه عرّضها للدوام و البقاء و إن قصّر فيما يجب للّه عليه عرّضها للزوال و الفناء.

و أنشأ يقول شعرا: ما أحسن الدنيا و إقبالها * * * إذا أطاع اللّه من نالها من لم يواس الناس من فضله * * * عرّض للإدبار إقبالها فاحذر زوال الفضل يا جابر * * * و أعط من (الدنيا لمن) سالها فإنّ ذي العرش جزيل العطاء * * * يضعّف بالجنّة أمثالها ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): فإذا كتم العالم (العلم أهله)، و زها الجاهل في تعلّم ما لا بدّ منه، و بخل الغنيّ بمعروفه، و باع الفقير دينه بدنيا غيره حلّ البلاء، و عظم العقاب.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): و أمّا نظيره لعليّ بن أبي طالب، فإنّ رجلا من محبّيه كتب إليه من الشام: يا أمير المؤمنين!

أنا بعيالي مثقل، و عليهم إن خرجت خائف، و بأموالي التي- أخلّفها إن خرجت- ضنين، و أحبّ اللحاق بك، و الكون في جملتك، و الحفوف في خدمتك، فجد لي يا أمير المؤمنين!

فبعث إليه عليّ (عليه السلام): اجمع أهلك و عيالك، و حصّل عندهم مالك، و صلّ على ذلك كلّه على محمّد و آله الطيّبين، ثمّ قل: «اللّهمّ!

هذه كلّها ودائعي عندك بأمر عبدك و وليّك عليّ بن أبي طالب»، ثمّ قم و انهض إليّ.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 181 · (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليهما السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.