التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ قال: من أحراركم من المسلمين [العدول].
قال (عليه السلام):
استشهدوهم، لتحوطوا بهم أديانكم و أموالكم، و لتستعملوا أدب اللّه و وصيّته فإنّ فيهما النفع و البركة، و لا تخالفوهما، فيلحقكم الندم حيث لا ينفعكم الندم.
ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، يقول: ثلاثة لا يستجيب اللّه لهم بل يعذّبهم و يوبّخهم.
أمّا أحدهم فرجل ابتلي بامرأة سوء فهي تؤذيه، و تضارّه، و تعيب عليه دنياه، و تنغّصها، و تكدّرها، و تفسد عليه آخرته، فهو يقول: «اللّهمّ!
يا ربّ، خلّصني منها» يقول اللّه تعالى: يا أيّها الجاهل!
قد خلّصتك منها، جعلت بيدك طلاقها، و التفصّي منها، طلّقها و انبذها عنك نبذ الجورب الخلق الممزّق.
و الثاني رجل مقيم في بلد قد استوبله و لا يحضره له فيه [كلّ] ما يريده، و كلّ ما التمسه حرمه، يقول: «اللّهمّ [يا ربّ] خلّصني من هذا البلد الذي قد استوبلته».
يقول اللّه عزّ و جلّ:
يا عبدي!
قد خلّصتك من هذا البلد، و قد أوضحت لك طريق الخروج منه، و مكّنتك من ذلك، فأخرج منه إلى غيره تجتلب عافيتي و تسترزقني.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 222 · (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليهما السلام)