الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٤٧

أمير المؤمنين] (عليه السلام) حين قتل طلحة و انفضّ أهل البصرة: بنا تسنّمتم الشرف، و بنا انفجرتم عن السرار، و بنا اهتديتم في الظلماء.

وقر سمع لم يفقه الواعية، كيف يراعي النبأة من أصمته الصيحة، ربط جنان لم يفارقه الخفقان، ما زلت أتوقّع بكم عواقب الغدر، و أتوسّمكم بحلية المغترّين، سترني عنكم جلباب الدين، و بصّرنيكم صدق النيّة، أقمت لكم الحقّ حيث تعرفون و لا دليل، و تحتفرون و لا تمتهون، اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيان، غرب فهم امرئ تخلّف عنّي ما شككت في الحقّ منذ أريته.

كان بنوا يعقوب على المحجّة العظمى حتّى عقّوا أباهم، و باعوا أخاهم، و بعد الإقرار كان توبتهم، و باستغفار أبيهم و أخيهم غفر لهم.

السيّد الشريف الرضيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد [و هو هذا: حدّثني أبو محمّد هارون بن موسى، قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه ابن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدّثني أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور]، عن أبي محمّد (عليه السلام) مرفوعا إلى الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، قال: حدّثني أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: دعاني رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و دعا الناس في مرضه، فقال: من يقضي عنّي ديني و عداتي، و يخلفني في أهلي و أمّتي من بعدي؟

فكفّ الناس عنه، و انتدبت له، فضمنت ذلك، فدعا لي بناقته الغضباء،

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 247 · (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليهما السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.