[و قال الحسن بن عليّ (عليهما السلام) ]: من دفع فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) على جميع من بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) فقد كذّب بالتوراة، و الإنجيل، و الزبور، و صحف إبراهيم، و سائر كتب اللّه المنزلة، فإنّه ما نزل شيء منها إلّا و أهمّ ما فيه بعد الأمر بتوحيد اللّه تعالى، و الإقرار بالنبوّة، الاعتراف بولاية عليّ، و الطيّبين من آله (عليهم السلام).
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام) ]: و قال رجل للحسن بن عليّ (عليهما السلام): يا ابن رسول اللّه!
أنا من شيعتكم.
فقال الحسن بن عليّ (عليهما السلام):
يا عبد اللّه!
إن كنت لنا في أوامرنا و زواجرنا مطيعا فقد صدقت، و إن كنت بخلاف ذلك، فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها، لا تقل أنا من شيعتكم، و لكن قل: أنا من مواليكم و محبّيكم، و معادي أعدائكم، و أنت في خير و إلى خير.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام [العسكريّ] (عليه السلام): قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام): إنّ اللّه تعالى لمّا وبّخ [هؤلاء] اليهود على لسان رسوله محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و قطع معاذيرهم، و أقام عليهم الحجج الواضحة بأنّ محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) سيّد النبيّين، و خير الخلائق
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 276 · (ج)- ما رواه عن الإمام الحسن بن عليّ المجتبى (عليهم السلام)