عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السلام)؛ قال: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): صف لنا الموت؟
فقال:
على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه: إمّا بشارة بنعيم الأبد، و إمّا بشارة بعذاب الأبد، و إمّا تحزين و تهويل و أمر [ه] مبهم لا يدري من أيّ الفرق هو، فأمّا وليّنا المطيع لأمرنا، فهو المبشّر بنعيم الأبد، و أمّا عدوّنا المخالف علينا، فهو المبشّر بعذاب الأبد، و أمّا المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله، فهو المؤمن المسرف على نفسه، لا يدري ما يؤول إليه حاله، يأتيه الخبر مبهما مخوفا، ثمّ لن يسوّيه اللّه عزّ و جلّ بأعدائنا، لكن يخرجه من النار بشفاعتنا.
فاعملوا و أطيعوا، لا تتّكلوا و لا تستصغروا عقوبة اللّه عزّ و جلّ، فإنّ من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلّا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة.
ابنا بسطام النيسابوريّان (رحمهما الله): المسيّب بن واضح، و كان يخدم العسكريّ (عليه السلام)، عنه، عن أبيه، عن جدّه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 305 · (د)- ما رواه عن الإمام الحسين بن عليّ الشهيد (عليهم السلام)