و خذلونا، و غدروا بنا، و قتلونا، و نحن عترة نبيّك، و ولد حبيبك محمّد ابن عبد اللّه، الذي اصطفيته بالرسالة، و ائتمنته على وحيك، فاجعل لنا من أمرنا فرجا و مخرجا، برحمتك يا أرحم الراحمين».
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام)، قال: قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام): من كفّل لنا يتيما قطعته عنّا محنتنا باستتارنا، فواساه من علومنا التي سقطت إليه حتّى أرشده و هداه، قال اللّه عزّ و جلّ له: أيّها العبد الكريم!
المواسي لأخيه، أنا أولى بالكرم منك، اجعلوا له يا ملائكتي!
في الجنان بعدد كلّ حرف علّمه ألف ألف قصر، و ضمّوا إليها ما يليق بها من سائر النعم.
شاذان بن جبرئيل (رحمه الله): و بالإسناد يرفعه عن الحسن العسكريّ (عليه السلام)، عن النسب الطاهر إلى الحسين (عليه السلام)، قال: كنت مع أبي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يوما على الصفا، و إذا هو بدرّاج (يدرج) على وجه الأرض في الصفا، فوقف مولاي بإزائه.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 307 · (د)- ما رواه عن الإمام الحسين بن عليّ الشهيد (عليهم السلام)