⟨قل، إقبال الأعمال فِي كِتَابِ الْمُخْتَصَرِ مِنْ كِتَابِ الْمُنْتَخَبِ الدُّعَاءُ فِي غُرَّةِ جُمَادَى الْآخِرَةِ تَقُولُ⟩
اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ أَنْتَ الدَّائِمُ الْقَائِمُ- يَا اللَّهُ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ يَا اللَّهُ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى- يَا اللَّهُ أَنْتَ الْمُتَعَالِي فِي عُلُوِّكَ- إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ- وَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ صَانِعُ كُلِّ شَيْءٍ- الْقَاضِي الْأَكْبَرُ الْقَدِيرُ الْمُقْتَدِرُ- تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ عَرِّفْنَا بَرَكَةَ شَهْرِنَا هَذَا- وَ ارْزُقْنَا يُمْنَهُ وَ نُورَهُ وَ نَصْرَهُ وَ خَيْرَهُ وَ بِرَّهُ- وَ سَهِّلْ لِي فِيهِ مَا أُحِبُّهُ وَ يَسِّرْ لِي فِيهِ مَا أُرِيدُهُ- وَ أَوْصِلْنِي إِلَى بُغْيَتِي فِيهِ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ- وَ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ- وَ يَا مَنْ لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ عِنْدَهُ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَ جَوَابٌ عَتِيدٌ- وَ كُلِّ صَامِتٍ عِلْمٌ مِنْهُ بَاطِنٌ مُحِيطٌ- مَوَاعِيدُكَ الصَّادِقَةُ وَ أَيَادِيكَ النَّاطِقَةُ- وَ نِعَمُكَ السَّابِغَةُ وَ أَيَادِيكَ الْفَاضِلَةُ- وَ رَحْمَتُكَ الْوَاسِعَةُ إِلَهِي خَلَقْتَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً- وَ أَنَا عَائِذُكَ وَ عَائِذٌ إِلَيْكَ وَ قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي- وَ أَنَا مُقِرٌّ لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ مُعْتَرِفٌ لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ- مُسْتَغْفِرٌ مِنْ ذُنُوبِي فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ- وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ-
بحار الأنوار — الجزء 95 — ص 372 · باب 20 أدعية أول ليلة منه و أول يومه و أعمالهما