الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣١٥

و هؤلاء قرّاء اللوح المحفوظ أخبروني ليلة أسري بي أنّهم وجدوا في اللوح المحفوظ عليّ المعصوم من كلّ خطأ و زلّة.

فكيف تخطّئه [أنت] يا بريدة!

و قد صوّبه ربّ العالمين، و الملائكة المقرّبون!

يا بريدة!

لا تعرّض لعليّ بخلاف الحسن الجميل، فإنّه أمير المؤمنين، و سيّد الوصيّين و [سيّد الصالحين] و فارس المسلمين، و قائد الغرّ المحجّلين، و قسيم الجنّة و النار، يقول يوم القيامة للنار: هذا لي و هذا لك.

ثمّ قال: يا بريدة!

أ ترى ليس لعليّ من الحق عليكم معاشر المسلمين ألّا تكايدوه و لا تعاندوه و لا تزايدوه، هيهات [هيهات] إنّ قدر عليّ عند اللّه تعالى أعظم من قدره عندكم، أو لا أخبركم؟

قالوا:

بلى، يا رسول اللّه!

قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):

فإنّ اللّه يبعث يوم القيامة أقواما تمتلئ من جهة السيّئات موازينهم، فيقال لهم: هذه السيّئات، فأين الحسنات، و إلّا فقد عطبتم، فيقولون: يا ربّنا!

ما نعرف لنا حسنات، فإذا النداء من قبل اللّه عزّ و جلّ: لئن لم تعرفوا لأنفسكم- عبادي- حسنات، فإنّي أعرفها لكم و أوفّرها عليكم.

ثمّ تأتي الريح برقعة صغيرة [و] تطرحها في كفّة حسناتهم، فترجح بسيّئاتهم بأكثر ممّا بين السماء و الأرض، فيقال لأحدهم: خذ بيد أبيك و أمّك و إخوانك و أخواتك و خاصّتك و قراباتك و أخدانك و معارفك، فأدخلهم الجنّة، فيقول أهل المحشر: يا ربّنا!

أمّا الذنوب فقد عرفناها، فما ذا كانت حسناتهم؟

فيقول اللّه عزّ و جلّ:

يا عبادي!

مشى أحدهم ببقيّة دين عليه لأخيه إلى أخيه فقال: خذها فإنّي أحبّك بحبّك لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال له الآخر: قد تركتها لك بحبّك لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و لك من مالي ما شئت.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 315 · (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.