الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٢٠

الخضر لمّا أقام الجدار، و ما سهّل اللّه ذلك له إلّا بدعائه بنا أهل البيت.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): قوله عزّ و جلّ: وَ إِنْ كُنْتُمْ أيّها المشركون و اليهود و سائر النواصب [من] المكذّبين لمحمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في القرآن، [و] في تفضيله أخاه عليّا المبرّز على الفاضلين، الفاضل على المجاهدين، الذي لا نظير له في نصرة المتّقين، و قمع الفاسقين، و إهلاك الكافرين، و بثّ دين اللّه في العالمين.

إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا في إبطال عبادة الأوثان من دون اللّه، و في النهي عن موالاة أعداء اللّه، و معاداة أولياء اللّه، و في الحثّ على الانقياد لأخي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و اتّخاذه إماما، و اعتقاده فاضلا راجحا لا يقبل اللّه عزّ و جلّ إيمانا، و لا طاعة إلّا بموالاته.

و تظنّون أنّ محمّدا تقوّله من عنده و ينسبه إلى ربّه [فإن كان كما تظنّون] فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ مثل محمّد أمّي، لم يختلف قطّ إلى أصحاب كتب و علم، و لا تتلمذ لأحد و لا تعلّم منه، و هو من قد عرفتموه في حضره و سفره، لم يفارقكم قطّ إلى بلد ليس معه منكم جماعة يراعون أحواله، و يعرفون أخباره.

ثمّ جاءكم بعد بهذا الكتاب المشتمل على هذه العجائب، فإن كان متقوّلا كما تظنّون، فأنتم الفصحاء، و البلغاء، و الشعراء، و الأدباء الذين لا نظير لكم في سائر [البلاد، و] الأديان، و من سائر الأمم.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 320 · (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.