و الإدراك إلى حدّ الفساد من حموضة و مرارة، و سائر ضروب المكاره، و متشابها أيضا متّفقات الألوان، مختلفات الطعوم.
وَ لَهُمْ فِيها في تلك الجنان أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ من أنواع الأقذار و المكاره، مطهّرات من الحيض و النفاس، لا ولّاجات، و لا (خرّاجات، و لا دخّالات، و لا ختّالات، و لا متغايرات)، و لا لأزواجهنّ فركات، و لا صخّابات، و لا عيّابات، و لا فحّاشات، و من كلّ العيوب و المكاره بريّات.
وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ مقيمون في تلك البساتين، و الجنّات.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):] قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): معاشر شيعتنا!
أمّا الجنّة فلن تفوتكم سريعا كان أو بطيئا، و لكن تنافسوا في الدرجات، و اعلموا!
أنّ أرفعكم درجات، و أحسنكم قصورا و دورا و أبنية فيها، أحسنكم إيجابا لإخوانه المؤمنين، و أكثركم مواساة لفقرائهم.
إنّ اللّه عزّ و جلّ ليقرّب الواحد منكم إلى الجنّة بكلمة طيّبة يكلّم بها أخاه
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 323 · (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام)