التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): أوحى اللّه تعالى إلى موسى (عليه السلام): حبّبني إلى خلقي، و حبّب خلقي إليّ.
قال:
يا ربّ!
كيف أفعل؟
قال:
ذكّرهم آلائي و نعمائي ليحبّوني، فلئن تردّ آبقا عن بابي أو ضالّا عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة بصيام نهارها، و قيام ليلها.
قال موسى (عليه السلام):
و من هذا العبد الآبق منك؟
قال:
العاصي المتمرّد.
قال:
فمن الضالّ عن فنائك؟
قال:
الجاهل بإمام زمانه، تعرّفه، و الغائب عنه بعد ما عرفه، الجاهل بشريعة دينه، تعرّفه شريعته، و ما يعبد به ربّه، و يتوصّل [به] إلى مرضاته.
قال عليّ (عليه السلام):
فأبشروا معاشر علماء شيعتنا!
بالثواب الأعظم، و الجزاء الأوفر.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) لرجل: أيّما أحبّ إليك صديق كلّما رآك أعطاك بدرة دنانير، أو صديق كلّما رآك بصّرك بمصيدة من مصائد الشياطين، و عرّفك ما تبطل به كيدهم، و تخرق [به] شبكتهم، و تقطع حبائلهم؟
قال:
بل صديق كلّما رآني علّمني كيف أخزي الشيطان عن نفسي، و أدفع
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 326 · (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام)