الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٤٣

همّ بقتله، و حياة لهذا الجاني الذي أراد أن يقتل، و حياة لغيرهما من الناس إذا علموا أنّ القصاص واجب لا يجرءون على القتل مخافة القصاص يا أُولِي الْأَلْبابِ أولى العقول لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ.

قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام):

عباد اللّه!

هذا قصاص قتلكم لمن تقتلونه في الدنيا و تفنون روحه، أولا أنبّئكم بأعظم من هذا القتل، و ما يوجب [اللّه] على قاتله ممّا هو أعظم من هذا القصاص؟

قالوا:

بلى، يا ابن رسول اللّه!

قال:

أعظم من هذا القتل أن تقتله قتلا لا ينجبر، و لا يحيى بعده أبدا.

قالوا:

ما هو؟

قال:

أن تضلّه عن نبوّة محمّد و عن ولاية عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليهما)، و تسلك به غير سبيل اللّه، و تغويه باتّباع طريق أعداء عليّ (عليه السلام)، و القول بإمامتهم و دفع عليّ عن حقّه، و جحد فضله، و لا تبالي بإعطائه واجب تعظيمه، فهذا هو القتل الذي هو تخليد هذا المقتول في نار جهنّم خالدا مخلّدا أبدا، فجزاء هذا القتل مثل ذلك الخلود في نار جهنّم.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و لقد جاء رجل يوما إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) برجل يزعم أنّه قاتل أبيه فاعترف فأوجب عليه

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 343 · (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.