الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٣٥٣

السماء و قمرها و نجومها و حصباء الأرض و رمالها، و سائر ما يدبّ من الحيوانات، فيسفل اللّه بلعن كلّ واحد منهم لديه محالّهم، و يقبح عنده أحوالهم حتّى يردوا عليه يوم القيامة.

و قد شهّروا بلعن اللّه و مقته على رءوس الأشهاد، و جعلوا من رفقاء إبليس و نمرود و فرعون [و] أعداء ربّ العالمين.

و [إنّ] من عظيم ما يتقرّب به خيار أملاك الحجب و السماوات، الصلاة على محبّينا أهل البيت، و اللعن لشانئينا.

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام): ذمّ اللّه تعالى هذا الظالم المعتدي [من المخالفين] و هو على خلاف ما يقول منطوي و الإساءة إلى المؤمنين مضمر، فاتّقوا اللّه عباد اللّه!

[المنتحلين لمحبّتنا].

و إيّاكم و الذنوب التي قلّ ما أصرّ عليها صاحبها إلّا أدّاه إلى الخذلان المؤدّي إلى الخروج عن ولاية محمّد و عليّ و الطيّبين من آلهما، و الدخول في موالاة أعدائهما.

فإنّ من أصرّ على ذلك فأدّى خذلانه إلى الشقاء الأشقى من مفارقة ولاية سيّد أولي النهي، فهو من أخسر الخاسرين.

قالوا:

يا ابن رسول اللّه!

و ما الذنوب المؤدّية إلى الخذلان العظيم؟

قال:

ظلمكم لإخوانكم الذين هم لكم في تفضيل عليّ (عليه السلام)، و القول بإمامته و إمامة من انتجبه [اللّه] من ذرّيّته موافقون، و معاونتكم الناصبين عليهم،

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 353 · (ه)- ما رواه عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.