⟨قل، إقبال الأعمال أَعْمَالُ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَجَدْنَا مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:⟩
مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْخَامِسَةَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ- بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ قَالَ- يَا رَبِّ اغْفِرْ لَنَا عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا رَبِّ ارْحَمْنَا عَشْرَ مَرَّاتٍ- يَا رَبِّ تُبْ عَلَيْنَا عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مَرَّةً- ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- اسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ وَ قَضَى حَوَائِجَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ- وَ كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى قَابِلٍ.
الصَّلَاةُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ- تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ- فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ- وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ رَبِّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي- رَبِّ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي رَبِّ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي- أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ- وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ
بحار الأنوار — الجزء 95 — ص 408 · باب 30 عمل ليلة النصف من شعبان و هي ليلة ميلاد القائم عليه السلام و عمل يومها زائدا على ما في الأبواب السابقة