فقال له الباقر (عليه السلام):
ما فخرت عليه و ربّ الكعبة!
و غبن منك على الكذب، يا عبد اللّه!
أ ما لك معك تنفقه على نفسك أحبّ إليك، أم تنفقه على إخوانك المؤمنين؟
قال:
بل أنفقه على نفسي، قال: فلست من شيعتنا، فإنّا نحن ما ننفق على المنتحلين من إخواننا أحبّ إلينا [من أن ننفق على أنفسنا]، و لكن قل: أنا من محبّيكم و من الراجين للنجاة بمحبّتكم.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال محمّد بن عليّ [الباقر] (عليهما السلام): أشرف أخلاق الأئمّة و الفاضلين من شيعتنا استعمال التقيّة، و أخذ النفس بحقوق الإخوان.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): لا يكون العبد عابدا للّه حقّ عبادته حتّى ينقطع عن الخلق كلّهم إليه، فحينئذ يقول: هذا خالص لي، فيقبله بكرمه.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): من أراد أن يعرف كيف قدره عند اللّه، فلينظر كيف قدر أبويه الأفضل عنده محمّد و عليّ (عليهما السلام).
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 393 · (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم (عليهم السلام)