التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام العسكريّ (عليه السلام):] و قال محمّد بن عليّ [الباقر] (عليهما السلام): من كان أبوا دينه محمّد و عليّ (عليهما السلام) آثر لديه، و قراباتهما أكرم [عليه] من أبوي نسبه و قراباتهما.
قال اللّه تعالى [له]:
فضّلت الأفضل لأجعلنّك الأفضل، و آثرت الأولى بالإيثار لأجعلنّك بدار قراري و منادمة أوليائي أولى.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و سئل الباقر محمّد بن عليّ (عليهما السلام): إنقاذ الأسير المؤمن من محبّينا من يد الناصب يريد أن يضلّه بفضل لسانه و بيانه أفضل، أم إنقاذ الأسير من أيدي [أهل] الروم؟
قال الباقر (عليه السلام) للرجل:
أخبرني أنت عمّن رأى رجلا من خيار المؤمنين يغرق، و عصفورة تغرق لا يقدر على تخليصهما، بأيّهما اشتغل فاته الآخر، أيّهما أفضل أن يخلّصه؟
قال الرجل:
من خيار المؤمنين.
قال (عليه السلام):
فبعد ما سألت في الفضل أكثر من بعد ما بين هذين، إنّ ذاك يوفّر عليه دينه و جنان ربّه و ينقذه من النيران، و هذا المظلوم إلى الجنان يصير.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): من أطاب الكلام مع موافقيه ليؤنسهم، و بسط وجهه لمخالفيه ليأمنهم على نفسه و إخوانه، فقد حوى من الخير
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 394 · (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم (عليهم السلام)