بحار الأنوار · رقم ١
⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب حُكِيَ⟩
أَنَّ الْمَنْصُورَ تَقَدَّمَ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ بِالْجُلُوسِ- لِلتَّهْنِيَةِ فِي يَوْمِ النَّيْرُوزِ وَ قَبْضِ مَا يُحْمَلُ إِلَيْهِ- فَقَالَ إِنِّي قَدْ فَتَّشْتُ الْأَخْبَارَ عَنْ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص- فَلَمْ أَجِدْ لِهَذَا الْعِيدِ خَبَراً- وَ إِنَّهُ سُنَّةٌ لِلْفُرْسِ وَ مَحَاهَا الْإِسْلَامُ- وَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نُحْيِيَ مَا مَحَاهُ الْإِسْلَامُ- فَقَالَ الْمَنْصُورُ إِنَّمَا نَفْعَلُ هَذَا سِيَاسَةً لِلْجُنْدِ- فَسَأَلْتُكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ إِلَّا جَلَسْتَ فَجَلَسَ- إِلَى آخِرِ مَا أَوْرَدْنَاهُ فِي بَابِ مَكَارِمِ أَخْلَاقِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (صلوات الله عليهما).
بحار الأنوار — الجزء 95 — ص 419 · باب 32 عمل يوم النيروز و ما يتعلق بذلك