الأهواز، قال: حدّثنا بكر بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم القصريّ غلام الخليل المحلميّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى، عن عليّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر]، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، محمّد بن عليّ (عليه السلام)، قال: أوصى النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثمّ قال في قول اللّه عزّ و جلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ.
قال:
الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام) إلى أن تقوم الساعة.
الشيخ الصدوق (رحمه الله): [قال (عليه السلام):] و قال محمّد بن عليّ (عليهما السلام): قيل لعليّ بن الحسين (عليهما السلام): ما الموت؟
قال:
للمؤمن كنزع ثياب وسخة قمّلة، و فكّ قيود، و أغلال ثقيلة، و الاستبدال بأفخر الثياب و أطيبها روائح، و أوطئ المراكب، و آنس المنازل.
و للكافر كخلع ثياب فاخرة، و النقل عن منازل أنيسة، و الاستبدال بأوسخ الثياب و أخشنها، و أوحش المنازل، و أعظم العذاب.
و قيل لمحمّد بن عليّ (عليهما السلام): ما الموت؟
قال:
هو النوم الذي يأتيكم كلّ ليلة إلّا أنّه طويل مدّته لا ينتبه منه إلّا يوم القيامة، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره، و من أصناف الأحوال ما لا يقادر قدره، فكيف حال فرح في النوم، و وجل فيه؟
هذا هو
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 402 · (و)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ باقر العلوم (عليهم السلام)