للطرق إلينا، المسمّون أضدادنا بأسمائنا، الملقّبون أضدادنا بألقابنا، يصلّون عليهم و هم للعن مستحقّون، و يلعنوننا و نحن بكرامات اللّه مغمورون، و بصلوات اللّه و صلوات ملائكته المقرّبين علينا- عن صلواتهم علينا- مستغنون.
ثمّ [قال:] قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): من خير خلق اللّه بعد أئمّة الهدى و مصابيح الدجى؟
قال:
العلماء إذا صلحوا.
قيل: فمن شرّ خلق اللّه بعد إبليس و فرعون و نمرود، و بعد المتسمّين بأسمائكم و المتلقّبين بألقابكم و الآخذين لأمكنتكم، و المتأمّرين في ممالككم؟
قال:
العلماء إذا فسدوا هم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق، و فيهم قال اللّه عزّ و جلّ: أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ.
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا الآية.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قيل للصادق (عليه السلام): إنّ عمّار الدهنيّ شهد اليوم عند [ابن] أبي ليلى، قاضي الكوفة بشهادة، فقال له القاضي: قم يا عمّار!
فقد عرفناك، لا تقبل شهادتك لأنّك رافضيّ، فقام عمّار و قد ارتعدت فرائصه، و استفرغه البكاء.
فقال له ابن أبي ليلي:
أنت رجل من أهل العلم و الحديث إن كان يسوؤك أن
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 426 · (ز)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليهم السلام)