مغطمطا، فحبسته في الهواء على صميم تيّار اليمّ الزاخر في مستعلي عظيم تيّار أمواجه على ضحضاح صفاء الماء، فعذلج الموج، فسبّح ما فيه لعظمتك، فلا إله إلّا أنت، و أسألك باسمك الذي تجلّيت به للجبل، فتحرّك و تزعزع و استقرّ، و درج الليل الحلك، و دار بلطفه الفلك فهمك، فتعالى ربّنا، فلا إله إلّا أنت.
و أسألك باسمك، يا نور النور!
يا من برء الحور كدرّ منثور بقدر مقدور، لعرض النشور، لنقرة الناقور، فلا إله إلّا أنت.
و أسألك باسمك يا واحد!
يا مولى كلّ أحد، يا من هو على العرش واحد.
أسألك باسمك يا من لا ينام و لا يرام و لا يضام، و يا من به تواصلت الأرحام!
أن تصلّي على محمّد و أهل بيته».
ثمّ اسأل حاجتك، فإنّها تقضى إن شاء اللّه.
أبو منصور الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد عنه (عليه السلام) قال: قال جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام): علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 439 · (ز)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليهم السلام)