ثمّ أمر بالأوتاد، فجعل في ساق كلّ واحد منهم وتد، و في صدره وتد، و أمر أصحاب أمشاط الحديد، فشقّوا بها لحومهم من أبدانهم.
فذلك ما قال اللّه تعالى: فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا لما وشوا به إلى فرعون ليهلكوه و حاق بال فرعون سوء العذاب، و هم الذين وشوا بحزقيل إليه لما أوتد فيهم الأوتاد، و مشط عن أبدانهم لحومها بالأمشاط.
الراونديّ (رحمه الله): قال أبو هاشم: إنّي قلت في نفسي: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد (عليه السلام) في القرآن...
فقال:
أ ما بلغك ما روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): لمّا نزلت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خلق اللّه لها أربعة آلاف جناح، فما كانت تمرّ بملإ من الملائكة إلّا خشعوا لها، و قالوا: هذه نسبة الربّ تبارك و تعالى.
المحدّث النوريّ (رحمه الله): العلّامة الأردبيليّ في حديقة الشيعة: نقلا عن السيّد المرتضى ابن الداعي الحسينيّ الرازيّ، بإسناده عن الشيخ المفيد،
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 459 · (ز)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق (عليهم السلام)