الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٩٣

و قال بعضهم: مضى أبو محمّد عن خلف فبعث رجلا يكنّى بأبي طالب.

فورد العسكر و معه كتاب، فصار إلى جعفر و سأله عن برهان، فقال: لا يتهيّأ في هذا الوقت، فصار إلى الباب و أنفذ الكتاب إلى أصحابنا، فخرج إليه: آجرك اللّه في صاحبك فقد مات، و أوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة ليعمل فيه بما يحبّ و أجيب عن كتابه.

الحضينيّ (رحمه الله): عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسين بن مسعود الفراتيّ، قالا جميعا و قد سألتهم في مشهد سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام) بكربلاء عن جعفر، و ما جرى في أمره بعد غيبة سيّدنا أبي الحسن عليّ و أبي محمّد الحسن الرضا (عليهم السلام)، و ما ادّعاه له جعفر و ما فعل.

فحدّثوني بجملة أخباره: أنّ سيّدنا أبا الحسن (عليه السلام) كان يقول لهم: تجنّبوا ابني جعفر، أما إنّه ابني مثل حام من نوح الذي قال اللّه جلّ من قائل فيه: فقال: رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي الآية.

فقال له اللّه:

يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ.

و إنّ أبا محمّد (عليه السلام) كان يقول لنا بعد أبي الحسن (عليه السلام): اللّه!

اللّه!

أن يظهر لكم أخي جعفر على سرّ، فو اللّه!

ما مثلي و مثله إلّا مثل هابيل و قابيل ابني آدم، حيث حسد قابيل لهابيل على ما أعطاه اللّه لهابيل من فضله فقتله، و لو تهيّأ لجعفر قتلي لفعل، و لكنّ اللّه غالب على أمره.

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 93 · الثاني- أحوال إخوته (عليه السلام) :

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.