الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٠٠

الخلق أجمعين؟

قال:

نعم!

فارتميت إلى يده أقبّلها فناولني إيّاها فقبّلتها، فقلت: يا سيّدي!

روينا عن آبائك (عليهم السلام) إنّ الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن و الحسين.

قال:

صدّقت بهذا، و لكن أ تقرّ بالبداء؟

قلت:

نعم!

قال:

فإنّ اللّه بدا له في ذلك.

فقلت له:

يا سيّدي!

فوقك إمام؟

قال:

لا، ثمّ قال: يا أحمد!

لو لا أنّي عرفت من نيّتك الصدق لما أذنت لك.

فقلت:

جعلت فداك!

معي شيء حملت من خراسان و لم أحمله معي و هو في بغداد معدّ، فإن كان لك ثمّ وليّ تثق به حتّى أدفعه إليه بأمرك.

فقال:

ليس لي أحد ببغداد، و لكن احمله بنفسك أنت حتّى يكون لك الأجر و الثواب.

قلت:

نعم، جعلت فداك!

فأسألك أن تدعوا لي بالعافية و السلامة، و أن يردّني اللّه إلى أهلي و بيتي في عافية، و يخرجني من الدنيا على ولايتك و ولاية آبائك (عليهم السلام).

فقال:

ثبّتك اللّه على ولايتي و ولاية آبائي، و ردّك إلى أهلك و ولدك في عافية و سلامة، فقمت و خرجت من عنده و رجعت إلى منزلي و إلى أبي سليمان.

فسألت أبا سليمان عن عياله و خدمه و جواره و حاله، و كيف عيشه؟

فقال:

له عشرون ولدا، و أربع عشرة بنتا، و عليه من العيال ستّين نفسا من الجوار و الخدم و البنين و البنات و غيرهم، و هو اليوم يأكل بالربا، و قد رهن ثيابه، و قدم ابن بشّار و حمل عطايا الهاشميّين و الطالبيّين، و قال: اعرضوا عليّ بنيكم و بناتكم، فقال جعفر: و اللّه!

فلو صرت للصدق بابا ما كشف وجه بناتي بين

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 100 · الثاني- أحوال إخوته (عليه السلام) :

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.