أصحابه بانتظارهم ولده، و قطعهم بوجوده، و القول بإمامته.
و أغرى بالقوم حتّى أخافهم و شرّدهم، و جرى على مخلفي أبي محمّد (عليه السلام) بسبب ذلك كلّ عظيمة من اعتقال، و حبس، و تهديد، و تصغير، و استخفاف، و ذلّ و لم يظفر السلطان منهم بطائل.
و حاز جعفر ظاهرا تركة أبي محمّد (عليه السلام)، و اجتهد في القيام عند الشيعة مقامه، و لم يقبل أحد منهم ذلك، و لا اعتقده فيه.
فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه، و بذل مالا جليلا، و تقرّب بكلّ ما ظنّ أنّه يتقرّب به، فلم ينتفع بشيء من ذلك.
العلّامة الطبرسيّ (رحمه الله): فلمّا قبض أبو محمّد (عليه السلام)، ثار جعفر بن عليّ، أخو أبي محمّد (عليه السلام)، و جاء بظاهر تركة أخيه (عليه السلام)، و سعى في حبس جواري أبي محمّد (عليه السلام)، و اعتقال حلائله.
ابن عنبة الحسينيّ (رحمه الله): و اسم أخيه [أي أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) ] أبو عبد اللّه جعفر الملقّب بالكذّاب، لادّعائه الإمامة بعد أخيه الحسن.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 109 · الثاني- أحوال إخوته (عليه السلام) :