الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالنصّ على الأئمة
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ١٥٢

فدعا الأمير الحسين بن إسكيب و قال له: ناظر الرجل.

فقال له:

العلماء و الفقهاء حولك، فمرهم بمناظرته، فقال له: ناظره كما أقول لك، و اخل به، و الطف له، فقال: فخلا بي الحسين، فسألته عن محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) ؟

فقال:

هو كما قالوه لك، غير أنّ خليفته ابن عمّه عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب، و محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب، و هو زوج ابنته فاطمة، و أبو ولديه: الحسن و الحسين.

فقلت:

أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه.

و صرت إلى الأمير، فأسلمت، فمضى بي إلى الحسين ففقّهني.

فقلت:

إنّا نجد في كتبنا أنّه لا يمضي خليفة إلّا عن خليفة، فمن كان خليفة عليّ (عليه السلام) ؟

قال:

الحسن، ثمّ الحسين، ثمّ سمّى الأئمّة حتّى بلغ إلى الحسن [العسكريّ] (عليهم السلام)....

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

النباطيّ البياضيّ (رحمه الله): قال ابن عمر: سمّاهم [أي الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السلام) ] كعب الأحبار بأسمائهم في التوراة: ينبوذ، قيدورا، أوبايل، ميسور، مشموع، دموه، سوه، حيدور، و تمر، بطور، بوقيش، قيدمه.

قال أبو عامر هشام الدستواني:

سألت عنها يهوديّا عالما؟

فقال:

هذه نعوت أقوام بالعبرانيّة صحيحة، نجدها في التوراة، و لو سألت عنها غيري لعمي عنها للجهل بها...، قلت: فانعت لي هذه النعوت لأعلمها.

قال:

نعم!...، [بوقيش] برقش [أي الحسن العسكريّ (عليه السلام) ] سميّ عمّه...

و قال النباطيّ البياضيّ: و أسند الشيخ الفاضل أحمد بن محمّد بن عيّاش إلى

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 152 · (ب)- النصّ على إمامته (عليه السلام) في الكتاب السماويّة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.