الشيخ الصدوق (رحمه الله):...
المفضّل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام)...، قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لمّا أسري بي إلى السماء أوحى إليّ ربيّ جلّ جلاله...، ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة، فمن قبلها كان عندي من المقرّبين، يا محمّد!
لو أنّ عبدا عبدني حتّى ينقطع، و يصير كالشنّ البالي، ثمّ أتاني جاحدا لولايتهم ما أسكنته جنّتي، و لا أظللته تحت عرشي.
يا محمّد!
أ تحبّ أن تراهم؟
قلت:
نعم، يا ربّي!
فقال عزّ و جلّ:
ارفع رأسك، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأنوار عليّ و فاطمة...
و الحسن بن عليّ [العسكريّ (عليه السلام) ] و...، قلت: يا ربّ!
من هؤلاء؟
قال:
هؤلاء الأئمّة....
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الكراجكيّ (رحمه الله):...
الجارود بن المنذر العبدىّ...
قال:
وفدت على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في رجال من عبد القيس...
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم):
يا جارود!
ليلة أسري بي إلى السماء أوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ أن سل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثوا؟
فقلت لهم:
على ما بعثتم؟
فقالوا:
على نبوّتك، و ولاية عليّ نبوّتك، و ولاية عليّ بن أبي طالب، و الأئمّة منكما، ثمّ أوحى إليّ أن التفت عن يمين العرش، فالتفت، فإذا عليّ
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 190 · الأوّل- النصّ عليه و أنّ وجود نوره (عليه السلام) في العرش: