النباطيّ البياضيّ (رحمه الله): أحمد بن محمّد بن عيّاش إلى عبد اللّه بن ربيعة، رجل من قريش، قال: قال لي: إنّى محدّثك بحديث...، كنت ممّن عمل مع ابن الزبير في الكعبة، فحفرنا كثيرا فوجدنا كتابا فأخذته و سترته...، فقرأته في منزلي، فإذا فيه: بسم اللّه لا شيء قبله، خلق الخلق بحكمته، و جعلهم قبائل لسابق علمه، و كرّم من القبائل قبيلة هي أهل الإمامة...، ثمّ القائم بعده [أي عليّ الهادي (عليه السلام) ] ابنه الحسن، وارث علم النبوّة، و معدن الحكمة، يموت و يدفن أيضا في المدينة المحدثة...، أولئك هم المفلحون، أولئك هم الفائزون.
و الحديث طويل أخذ منه موضع الحاجة.
الحرّ العامليّ (رحمه الله):...
عن ربيعة المكّيّ في حديث، أنّه كان ممّن عمل مع ابن الزبير في الكعبة، قال: فبلغنا صخرة، فوجدنا كتابا موضوعا، فتناولته و سترته، فلمّا سرت إلى منزلي تأمّلته فقرأت فيه: باسم الأوّل لا شيء قبله- إلى أن قال:- ثمّ اختار من ذلك البيت نبيّا يقال له: محمّد، و يدعى في السماء أحمد، يبعثه اللّه في آخر الزمان يؤيّد بنصره، و يعضده بأخيه و ابن عمّه....
ثمّ القائم من بعده، ابنه الحسن...، ثمّ القائم بعده ابنه عليّ [الهادي] (عليه السلام) ثمّ القائم بعده ابنه الحسن [العسكريّ (عليه السلام) ]....
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 195 · الثالث- النصّ عليه و أنّ اسمه (عليه السلام) في اللوح في جنب الكعبة: