نطفة، و سمّاها عنده الحسن، فجعله نورا في بلاده، و خليفة في أرضه، و عزّا لأمّة جدّه، و هاديا لشيعته، و شفيعا لهم عند ربّه، و نقمة على من خالفه، و حجّة لمن والاه، و برهانا لمن اتّخذه إماما.
يقول في دعائه:
«يا عزيز العزّ في عزّه، ما أعزّ عزيز العزّ في عزّه، يا عزيز أعزّني بعزّك، و أيّدني بنصرك، و أبعد عنّي همزات الشياطين، و ادفع عنّي بدفعك، و امنع عنّي بمنعك، و اجعلني من خيار خلقك، يا واحد يا أحد، يا فرد يا صمد».
من دعا بهذا الدعاء حشره اللّه عزّ و جلّ معه، و نجّاه من النار...
قال أبيّ:
يا رسول اللّه!
كيف بيان حال هؤلاء الأئمّة عن اللّه عزّ و جلّ؟
قال:
إنّ اللّه عزّ و جلّ أنزل عليّ اثنا عشر صحيفة اسم كلّ إمام على خاتمه، و صفته في صحيفته.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 204 · العاشر- النصّ عليه و أنّه (عليه السلام) شفيع لشيعته: