تنتهي عرى الإمامة و أحكامها.
فما كنت سائلا عنه فسله، فعنده علم ما يحتاج إليه، و الحمد للّه.
الشيخ الطوسيّ (رحمه الله):...
عن شاهويه بن عبد اللّه الجلّاب، قال: كنت رويت عن أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام) في أبي جعفر ابنه روايات تدلّ عليه، فلمّا مضى أبو جعفر قلقت لذلك و بقيت متحيّرا...
فكتبت أسأله الدعاء و أن يفرّج اللّه تعالى...
و كتب في آخر الكتاب: أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضيّ أبي جعفر، و قلقت لذلك، فلا تغتمّ فإنّ اللّه لا يضلّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ.
صاحبكم بعدي أبو محمّد ابني، و عنده ما تحتاجون إليه، يقدّم اللّه ما يشاء و يؤخّر ما يشاء ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 216 · الأوّل- النصّ عليه و أنّه (عليه السلام) أصحّ آل محمّد و أوثقهم (عليهم السلام) و عنده علم ما يحتاج إليه: