الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٢٤١

قال:

فإذا جاء أستاذي سكنت الضجّة، و هدأ صهيل الخيل، و نهاق الحمير.

قال:

و تفرّقت البهائم حتّى يصير الطريق واسعا لا يحتاج (أن يتوقّى من الدوابّ تحفّه ليزحمها) ثمّ يدخل فيجلس في مرتبته التي جعلت له، فإذا أراد الخروج و صاح البوّابون: هاتوا دابّة أبي محمّد، سكن صياح الناس و صهيل الخيل، فتفرّقت الدوابّ حتّى يركب و يمضي.

و قال الشاكريّ: و استدعاه يوما الخليفة، و شقّ ذلك عليه، و خاف أن يكون قد سعى به إليه بعض من يحسده على مرتبته من العلويّين و الهاشميّين، فركب و مضى إليه فلمّا حصل في الدار.

قيل له: إنّ الخليفة قد قام، و لكن اجلس في مرتبتك أو انصرف.

قال:

فانصرف و جاء إلى سوق الدوابّ و فيها من الضجّة و المصادمة و اختلاف الناس شيء كثير.

فلمّا دخل إليها سكن الناس، و هدأت الدوابّ.

قال:

و جلس إلى نخّاس كان يشترى له الدوابّ، قال: فجيء له بفرس كبوس لا يقدر أحد أن يدنو منه، قال: فباعوه إيّاه بوكس، فقال [لي]: يا محمّد!

قم فاطرح السرج عليه.

قال:

فقلت: إنّه لا يقول لي ما يؤذيني، فحللت الحزام، و طرحت السرج عليه، فهدأ و لم يتحرّك، و جئت به لأمضي به، فجاء النخّاس، فقال لي: ليس يباع، فقال (عليه السلام) لي: سلّمه إليهم، قال: فجاء النخّاس ليأخذه، فالتفت إليه التفاتة ذهب منه منهزما.

قال:

و ركب و مضينا فلحقنا النخّاس، فقال: صاحبه يقول: اشفقت أن يردّ فإن كان قد علم ما فيه من الكبس فليشتره.

فقال لي أستاذي:

قد علمت، فقال: قد بعتك، فقال لي: خذه فأخذته، قال:

موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 241 · الرابع- هدوء الدوابّ له (عليه السلام) :

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.