حسين بن عبد الوهّاب (رحمه الله): و حدّثني أبو التحف المصريّ، يرفع الحديث برجاله إلى أبي يعقوب إسحاق بن أبان، قال: كان أبو محمّد (عليه السلام) يبعث إلى أصحابه، و شيعته: صيروا إلى موضع كذا و كذا، و إلى دار فلان بن فلان العشاء و العتمة في كيلة كذا، فإنّكم تجدوني هناك.
و كان الموكّلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه (عليه السلام) بالليل و النهار، و كان يعزل في كلّ خمسة أيّام الموكّلين، و يولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه، و التوفّر على ملازمة بابه.
فكان أصحابه و شيعته يصيرون إلى الموضع، و كان (عليه السلام) قد سبقهم إليه، فيرفعون حوائجهم إليه، فيقضيها لهم على منازلهم و طبقاتهم، و ينصرفون إلى أماكنهم بالايات و المعجزات، و هو (عليه السلام) في حبس الأضداد.
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام — ص 251 · الثاني- انفتاح الأبواب المقفلة و السجن له (عليه السلام) :